"مَنْ حَلَفَ على يَمين صَبْرٍ، وهو فيها فاجِرٌ يقْتطعُ (وفي روايةٍ: يستحقُّ) بِها مالَ امْرئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيامَةِ وهو عليه غَضْبانُ".
١٩ - باب إذا قالَ: واللهِ لا أتَكَلَّمُ اليوْمَ؛ فصَلّى، أوْ قرأَ، أوْ سبَّحَ، أوْ كبَّرَ، أوْ حمِدَ، أوْ هلَّلَ؟ فهْوَ على نِيَّتِهِ (١١)
٨١٢ - وقال أَبُو سُفْيانَ: كَتَبَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى هِرَقْلَ: " (تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) ".
(١١) قوله: (فهو على نيته) أي: فإن قصد التعميم حنث، وإلا فلا. اهـ.
٨١١ - وصله النسائي من حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعاً بلفظه.
٨١٢ - هذا طرف ذكره بالمعنى من الحديث الطويل عن ابن عباس، وقد مضى موصولاً برقم (١٢٩٥/ ج ٢) .
١٣٢١ - وصله عبد بن حميد عنه، وقد جاء مرفوعاً من أحاديث جماعة من الصحابة، فانظر "الفتح".