مُلْكَ؛ مِثْلُ: رَهَبُوتٍ خيرٌ مِن رَحَموتٍ، وتقولُ: تُرْهَبُ خيرٌ مِن أن تُرْحَمَ. {جَنَّ} : أظلَمَ. {تعالى} : علا. {وإنْ تَعْدِلْ} : تُقْسِطْ. {لا يُقْبَلْ منها} : في ذلك اليومِ. يقالُ: على اللهِ {حُسْبانُهُ} : أيْ حِسابُهُ. ويُقالُ: {حُسْباناً} : مَرامِيَ. و {رُجُوماً} : للشياطينِ. {مُسْتَقَرٌّ} : في الصُّلْبِ. {ومُسْتَوْدعٌ} : في الرَّحْمِ. (القِنْوُ) : العِذْقُ، والِاثْنَانِ قِنْوانِ، والجماعةُ أيضاً قِنوانٌ؛ مِثْلُ صِنْوٍ وصِنْوَانٍ.
٢ - بابُ قولهِ: {قُلْ هُوَ القادِرُ على أنْ يَبْعَثَ عليكُمْ عذاباً مِن فوقِكُمْ أو مِن تحتِ أرْجُلِكُم}
١٨٩٩ - عَنْ جَابِرٍ - رضى الله عنه - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ)؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» ، قَالَ: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} ؛ قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: