فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 2006

مُلْكَ؛ مِثْلُ: رَهَبُوتٍ خيرٌ مِن رَحَموتٍ، وتقولُ: تُرْهَبُ خيرٌ مِن أن تُرْحَمَ. {جَنَّ} : أظلَمَ. {تعالى} : علا. {وإنْ تَعْدِلْ} : تُقْسِطْ. {لا يُقْبَلْ منها} : في ذلك اليومِ. يقالُ: على اللهِ {حُسْبانُهُ} : أيْ حِسابُهُ. ويُقالُ: {حُسْباناً} : مَرامِيَ. و {رُجُوماً} : للشياطينِ. {مُسْتَقَرٌّ} : في الصُّلْبِ. {ومُسْتَوْدعٌ} : في الرَّحْمِ. (القِنْوُ) : العِذْقُ، والِاثْنَانِ قِنْوانِ، والجماعةُ أيضاً قِنوانٌ؛ مِثْلُ صِنْوٍ وصِنْوَانٍ.

١ - بابٌ {وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الغيبِ لا يَعْلَمُها إلا هُوَ}

{قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج ١/ ١٥ - الاستسقاء/ ٢٨ - باب").

٢ - بابُ قولهِ: {قُلْ هُوَ القادِرُ على أنْ يَبْعَثَ عليكُمْ عذاباً مِن فوقِكُمْ أو مِن تحتِ أرْجُلِكُم}

{يَلْبِسَكُم} : يَخْلِطَكُم؛ مِنَ الِالْتِباسِ. {يَلْبِسُوا} : يَخْلِطُوا. {شِيَعاً} : فِرَقاً.

١٨٩٩ - عَنْ جَابِرٍ - رضى الله عنه - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ)؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» ، قَالَ: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} ؛ قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:

"هذا (وفي روايةٍ: هاتانِ ٨/ ١٥٠) أهْوَنُ، أو هذا أيْسَرُ".

٣ - بابُ {ولمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُم بظُلْمٍ}

{قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدَّم "ج ٢/ ٦٠ - الأنبياء/ ٤١ - باب").

٤ - بابُ قولهِ: {ويُونُسَ ولُوطاً وكُلًّا فضَلْنا على العالَمينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت