فهرس الكتاب
كان يُهلُّ مِنَّا المُهِلُّ (وفي روايةٍ: يلبِّي الملبِّي) ، فلا ينكَرُ عليهِ، ويكبِّرُ منَّا المكبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليهِ.
٧٨٢ - عن سالمٍ قال: كتَبَ عبدُ المَلكِ إلى الحَجَّاجِ؛ أنْ لا يُخالفَ ابنَ عُمرَ في الحجِّ. فجاءَ ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما وأنا معهُ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشمسُ، فصاحَ عندَ سُرادِقِ الحَجاجِ: [أين هذا؟ ٢/ ١٧٥] فخرجَ وعليهِ مِلحفةٌ معَصفَرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ فقال: الرَّوَاحَ، إنْ كنتَ تريدُ السُّنَّةَ. قال: هذه الساعةَ؟ قال: نعمْ. قال: فأَنظِرْني حتى أُفِيضَ على رأسي [ماءً] ثم أخرُجَ. فنزلَ [ابنُ عُمر رضي الله عنهما] حتى خرَج الحَجاجُ، فسارَ بيْني وبيْنَ أَبي، فقلتُ: إنْ كنتَ تريدُ السُّنةَ [اليومَ] فاقصُرِ الخُطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ. فجعلَ ينظُرُ إلى عبدِ الله، فلمَّا رأَى ذلكَ عبدُ الله؟ قال: صدَقَ.
(٥٠) التهجير: السير في الهاجرة وهي عند نصف النهار واشتداد الحر.
٣٢٤ - قال الحافظ: وصله إبراهيم الحربي في "المناسك".
قلت: وزاد في آخره: "في منزله" وسنده صحيح. ولم يرد هذا الأثر في "نسخة المناسك" التي قام على طبعها وتحقيقها صديقنا الفاضل الأستاذ أحمد الجاسر، والتي ترجح عنده أنها للحربي، والراجح عندي خلافه.