٤ - بابٌ {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا} إلى قولهِ: {أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ}
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي "ج٤/ ٨٧ - الديات/ ٢١ - باب"، وقصة القوم -وهم العرنيون- تقدمت في "ج١/ ٤ - الوضوء/ ٧٠ - باب/ رقم الحديث ١٣٧") .
١٨٩٣ - عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها: أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ: {لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ باللَّغْوِ في أيْمانِكُم} في قولِ الرَّجُلِ: لا واللهِ، وبلى واللهِ.
١٨٩٤ - عن عبدِ اللهِ (ابن مسعوِد) رضي اللهُ تعالى عنه قالَ: كُنَّا نَغْزُو معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وليس معَنا نِساءٌ، فقُلْنا: ألا نَخْتَصِي؟ فنَهانا عن ذلكَ (٥٢) ، فرَخَّصَ لنا بعدَ ذلكَ أنْ نَتَزَوَّجَ المرأةَ بالثَّوْبِ، ثمَّ قرأَ [علينا ٦/ ١١٩] :
(٥٢) أي: ألا نفعل الخصاء؟ وهو الشق على الأنثيين وانتزاعهما.