{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} : متتابعةً {فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} : أصولُها {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} : بَقِيَّةٍ.
٩ - بابُ قصةِ يأجوجَ ومأجوجَ، وقولِ اللهِ تعالى: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ} ، وقولِ اللهِ تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا. إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} : طريقاً، إلى قوله: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} : واحِدُها زُبْرَةٌ، وهي القِطَعُ {حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} :
و (السُّدَّيْنِ) : الجَبَلَيْنِ. (خَرْجاً) : أَجْراً. {قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} : أَصْبُبْ عليهِ رَصَاصاً، ويقالُ: الحديدُ، ويقالُ: الصُّفْرُ:
٧٠٤ - وصله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي في "تفسير ابن عيينة".
٧٠٥ - وصله ابن أبي حاتم بإسناد منقطع عنه.
٧٠٦ - وصله ابن أبي حاتم بإسناد صحيح عنه.