٧ - باب مَا يُذْكَرُ مِنْ ذَمِّ الرَّأْىِ وَتَكَلُّفِ الْقِيَاسِ. (وَلَا تَقْفُ) لَا تَقُلْ (مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ)
٨ - باب مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُسْأَلُ مِمَّا لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِى، أَوْ لَمْ يُجِبْ حَتَّى يُنْزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، وَلَمْ يَقُلْ بِرَأْىٍ وَلَا قِيَاسٍ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ)
٨٦٥ - وَقَالَ ابْن مَسْعُودٍ: سُئِلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرُّوحِ؟ فَسَكَتَ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ.
٩ - باب تَعْليمِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أُمَّتَهُ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، لَيْسَ بِرْأيٍ وَلا تَمثِيلٍ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَديثِكَ
٨٦٤ - يشير إلى حديثه المتقدم آنفاً "٥ - باب".
٨٦٥ - وصله فيما تقدم "ج١/ ٣ - العلم/ ٤٨ - باب".
(١٦) لم يسق المصنف لفظ أبي هريرة بتمامه، وكذلك صنع مسلم، وقد أخرجه أحمد عنه بنحو حديث أبي سعيد، وفيه أنه قال لهن: "موعدكن بيت فلان". وهو مخرج في "الصحيحة" برقم (٢٦٨٠) .