فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 2006

بسم الله الرحمن الرحيم

٦١ - [كتابُ] المناقِبِ

١ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ، وقوله: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} ، وما يُنْهى عن دعوى الجاهليةِ

(الشَعوبُ) : النَّسَبُ البعيدُ. و (القبائلُ) : دونَ ذلك.

١٤٨١ - عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} ؛ قالَ: (الشعوبُ) : القبائلُ العِظَامُ، و (القبائلُ) : البُطُونُ.

١٤٨٢ - عن كُلَيْب [بنِ وائل] حدثتني رَبيبةُ النبي - صلى الله عليه وسلم -وأظنُها زينبَ [ابنةَ أبي سلمةَ] - قالتْ:

"نهى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن الدباءِ، والحَنْتَمِ، والمُقَيَّرِ (١) ، والمُزَفّتِ". وقلتُ لها: أخبريني؛ النبي - صلى الله عليه وسلم - مِمَّنْ كانَ؟ مِن مُضَرَ كانَ؟ قالت: فمِمنْ كانَ إلا مِن مُضَرّ؟! كانَ مِن وَلَدِ النَّضْرِ بنِ كِنانةَ.

١٤٨٣ - عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:


(١) أي: المطلي بالقار، وهو (الزفت) ، فيكون قوله: "والمزفت" تكراراً، ولذلك قال الحافظ: "هو خطأ، والصواب: (النقير) ؛ يعني: بدل (المقير) ". وهو واضح؛ لئلا يلزم منه التكرار إذا ذكر المزفت.
قلتُ: وعلى الصواب جاء في حديث ابن عباس المتقدم (ج ١/ ٢ - الإيمان/ ٤٠ - باب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت