فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 2006

"نعمْ؛ [أنْفِقي عليهِم، فـ ٢/ ١٢٨] ، لكَ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عليهِمْ".

١٥ - بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ تَرَكَ كَلاًّ (٤) أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٧٤) .

١٦ - بابُ الْمَرَاضِعِ مِنَ الْمَوَالِيَاتِ (٥) وَغَيْرِهِنَّ

(قلتُ: أسند فيه حديث أم حبيبة المقدم برقم ٢٠٥٤) .


(٤) قوله: "كَلاًّ"؛ أي: ثقلًا من دَيْنٍ ونحوه. وقوله: "أو ضياع"؛ أي: من لا يستقلّ بنفسه، ولو خلى وطبعه لكان في معرض الهلاك. اهـ من الشارح.
(٥) قوله من المواليات، جمع مولاة، وهي الأمة، وكانوا في أول أمرهم يكرهون رضاع الإماء، ويحبون العربيّات، طلباً لنجابة الولد، فأراهم النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قد رضع من غير العرب، وأن رضاع الإماء لا يهجن. اهـ من العيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت