٦ - بابُ قولهِ: {وعلى الذينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ومِنَ البَقَرِ والغَنَمِ حَرمْنا عليهِمْ شُحُومَهُمَا} الآيةَ
٧٩٢ - وقالَ ابنُ عباس: {كُلَّ ذي ظُفُرٍ} : البعيرُ والنَّعامةُ. {الحَوَايا} : المَبْعَرُ. وقالَ غيرُهُ: {هادُوا} : صارُوا يهوداً، وأما قولهُ: {هُدْنا} : تبْنا. {هائدٌ} : تائبٌ.
"لا أحدَ أغيرُ مِنَ اللهِ، ولذلكَ حرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ولا شيءَ (وفي روايةٍ: ولا أحَدَ ٥/ ١٩٦) أحبُّ إليهِ المدحُ مِنَ اللهِ، ولذلك مَدَحَ نفسَه".
{وَكِيلٌ} : حَفِيظٌ ومُحِيطٌ به. {قُبُلًا} : جمعُ قَبِيلٍ، والمعنى: أنَّه ضُرُوبٌ للعذابِ، كلُّ ضَرْبٍ منها قَبِيلٌ. {زُخْرُفَ القولِ} : كُلُّ شيءٍ حَسَّنْتَهُ وَوَشَّيْتَهُ (٥٩) -وهو باطلٌ- فهو زُخْرفٌ. {وحَرْثٌ حِجْرٌ} : حرامٌ، وكلُّ ممنوعٍ فهو حِجْرٌ مَحْجُورٌ، و (الحِجْرُ) : كل بناءٍ بَنَيْتَه، ويقالُ للأُنثى من الخيلِ: حِجْرٌ، ويُقالُ للعقلِ: حِجْرٌ وحِجىً. وأما (الحِجْرُ) : فموضعُ ثمودَ، وما حَجَّرْتَ عليه مِنَ
٧٩٢ - وصله ابن جرير بسند منقطع عنه.
(٥٩) (التوشية) : التزيين.