٢٣٧٣ - عن جُنْدُب [بن سفيان ٣/ ٢٠٤] قالَ: بَيْنَمَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْشِي، إِذْ أَصابَهُ حَجَرٌ، فَعَثَرَ، (وفي روايةٍ: كان في بعض المشاهد) ، فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ، فَقالَ:
٢٣٧٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي اللهُ عنه قالَ: أَتَى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - علَى بَعْضِ نِسائِهِ [في مسير (وفي طريق: سفرٍ] له ٧/ ١٢١] وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْم [في الثقل ٧/ ١١٩] ، [وكان [معه ٧/ ١١١] غلام [له أسود] يحدُو (وفي روايةٍ: يسوق) بهنَّ، يقال له: أنجشة]، [وكان حسن الصوت] ، فحدى]، فَقَال:
"وَيْحَكَ يا أَنْجَشَةُ (وفي روايةٍ: أنجشَ!) رُويدَكَ سَوْقًا (وفي روايةٍ: سوقك) ، (وفي روايةٍ: ارفُق) بالقَوَاريرِ"، (وفي طريق: "لا تكسر القوارير". قال قتادة: يعني ضعفة النساء) .
قالَ أَبُو قلابَةَ: فَتَكَلَّمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُموها عَلَيْه قَوْلُهُ: "سَوْقَكَ بِالقَوَارِيرِ".