٤٣ - باب فضلِ الحرَمِ وقولهِ تعالى: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ، وقولهِ جلَّ ذِكرُه: {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
٤٤ - باب توْريثِ دُورِ مكةَ وبيعِها وشرائِها، وأنَّ الناسَ في مسجدِ الحرامِ سَواءٌ خاصةً؛ لقوْلِه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً (٢٧) الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}
٧٥٣ - عن أُسامةَ بن زيدٍ رضي الله عنه أنهُ قالَ: [زَمَنَ الفتح ٥/ ٩٢ (٢٨) (وفي روايةٍ: في حَجَّتِه) ، يا رسولَ الله! أينَ تَنْزلُ [غداً ٤/ ٣٣] في دارِكَ بمكةَ؟ فقال:
(٢٦) الحزر: التقدير. شارح.
(٢٧) رفع على أنه خبر مقدم. و (العاكف) و (الباد) مبتدأ مؤخر. قاله الشارح. والقراءة عندنا {سواء} بالنصب على أنه مفعول ثانٍ لجعل.
(٢٨) لم يستحضر الحافظ هذه الزيادة عند شرح الحديث هنا. فذكرها من رواية زمعة بن صالح عن الزهري الذي مدار الحديث عليه بلفظ: يوم الفتح. وزمعة ضعيف! ثم جمع الحافظ بينها وبين الرواية التي بعدها بالحمل على تعدد القصة، ويؤيد الرواية الأولى حديث أبي هريرة الآتي.