١٢٨٦ - عن سهل قالَ: لماكُسِرَتْ بَيْضَةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - على رأسهِ، وأدْمِيَ وجهُهُ، وكُسِرَتْ رَباعِيَتُهُ، وكان عليٌ يختلِفُ بالماءِ في المِجَن، وكانت فاطِمَةُ تَغْسِلُهُ، فلما رأتِ الدمَ يزيدُ على الماءِ كثْرَةً؛ عَمَدَتْ إلى حَصيرٍ، فاحْرَقتها، [حتى صارَ رماداً ٣/ ٢٢٩] ، وألصَقَتْها على جُرْحِهِ، فرَقَا الدمُ.
١٢٨٧ - عن أبي أمامة قالَ: لقد فَتَحَ الفُتوحَ قومٌ ما كانَتْ حِلْيَةُ سيوفهِم الذَّهَبَ ولا الفضةَ، إنما كانت حِلْيَتُهُمُ العَلابي (٤٧) ، والأنُكَ، والحديدَ.
(٤٧) جمع عِلباء بكسر العين: عَصَبَ في عنق البعير، يشقق، ثم يشد به أسفل جفن السيف وأعلاه، ويجعل في موضع الحلية منه، وقيل: هو ضرب من الرصاص.
و (الآنك) : الرصاص نفسه.