"مِفتاحُ الغيْبِ خَمْسٌ لا يَعلَمُها إلا الله؛ لا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكون في غدٍ [إلا الله ٥/ ٢١٩] ، ولا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكونُ في الأَرحامِ [إلا الله] ، ولا تَعلَمُ نفْسٌ ماذا تَكسِبُ غداً، وما تَدري نفْسٌ بأيِّ أرضٍ تموتُ، وما يَدري أحدٌ متى يجيءُ المطرُ، [ولا يعلم متى تقومُ الساعة إلا الله] (٥) ، (وفي طريقٍ: ثم قَرَأَ: " {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ٦/ ٢١ [وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} " ٥/ ١٩٣] ) .
١٦٣ - وصله المصنف فيما تقدم من حديث سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام (٤٨) .
(٥) قلت: بهذه الزيادة صارت الخصال ستاً. وهذا مشكل، ولا إشكال في أصلها، لأنه لم يرد فيها هذه الخصلة السادسة، لكن قد جمع بين الخصال الست رواية لأحمد (٢/ ٥٢) ، فتأكد الإشكال، فلعل الخصلة الأولى شاذة لعدم ذكرها في الآية، ولا في أكثر روايات الحديث عند المصنف وأحمد (٢/ ٢٤و٥٨ و١٢٢) . والله أعلم.