١ - بابٌ في الشِّرْب (١) وقولِ اللهِ تعالى: {وجَعَلْنا مِن الماءِ كُل شيءٍ حَيٍّ أفَلا يؤمِنونَ} ، وقوله جل ذِكْرُهُ: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ. أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ. لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ}
٢ - بابٌ في الشُّرْبِ (٢) ، ومَن رأى صَدَقَةَ الماءِ، وَهِبَتَهُ، ووصِيَّتَهُ جائِزةً، مقسوماً كانَ أو غيرَ مَقسومٍ
(١، ٢) بكسر الشين المعجمة في الأول، وبضمها في الثاني على ضبط الشارح، والشرب بالكسر: النصيب من الماء، وبالضم: المصدر.
٣٧١ - وصله الترمذي، وابن خزيمة، وأحمد (١/ ٧٤ - ٧٥) بإسناد صحيح عنه، وقد علقه المصنف أيضاً فيما يأتي "٥٥ - الوصايا/ ٣٣ - باب/ رقم المعلق ٤٤٧" من وجه آخر عنه أتم مما هنا بنحوه.