١١٩ - عن جابرٍ قال: جاء [ني ٨/ ٧] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعُودُني [ليس براكبِ بغلٍ، ولا بِرذون] وأنا مريضٌ، (وفي روايةٍ: عادني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر في بني سَلمَة ماشِيَيْن، فوجدني النبي - صلى الله عليه وسلم -٥/ ١٧٨) لا أعقِلُ [فدعا بماءٍ] ، فتوضأَ [منه] وصبَّ (وفي روايةٍ: نَضَحَ ٨/ ٨) عليَّ من وَضوئِه، فعَقَلْتُ، (وفي رواية: فأفَقْتُ) ، فقلتُ: يا رسولَ الله! لِمَنِ المِيراثُ؟ إنما يَرِثُني كَلَالةٌ (وفي روايةٍ: إنما لي أخوات) ، فنزَلتْ آيةُ الفرائضِ. (وفي الرواية الأخرى: ثم رشَّ عليَّ فأفقت، [فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم -٧/ ٤] ، فقلت: ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله؟ [كيفَ أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء] ، فنزلت: {يوصيكم الله في أَولَادِكُمْ} ) .
٥٥ - وصله الشافعي وعبد الرزاق بإسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، وقد وصله الإسماعيلي والبيهقي بسند جيد.
(٢٥) وفي رواية ابن خزيمة "من إناء واحد، كلهم يتطهر منه". قلت: وهذا كان قبل نزول الحجاب، وأما بعده، فيختص بالزوجات والمحارم.
(٢٦) هو إناء من صفر أو حجارة كالأجانة.