فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 2006

{يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

[وقالَ غيرُهُ: {وحاقَ} : نزلَ، {يَحِيقُ} : يَنْزِلُ. {يَؤسٌ} : فعولٌ مِن يَئِسْتُ. وقالَ مجاهدٌ: {تَبْتَئِسْ} : تحزَنْ. {يَثْنُونَ صُدورَهُم} : شكٌّ وامْتِراءٌ في الحقِّ. {لِيَسْتَخْفُوا منهُ} : مِنَ اللهِ إنِ اسْتطاعُوا] (٨٤) .

١٩١٦ - عن محمدِ بنِ عَبَّادِ بنِ جعفرِ أنَّ ابنَ عباسٍ قرأ: {ألَا إنَّهُم تَثْنَوْني صُدورُهُم} . قلتُ: يا أبا العبَّاسِ! ما {تَثْنَوْني (٨٥) صُدُورُهُم} ؟ قالَ: كانَ الرجُلُ يُجامعُ امرأتَهُ فيَسْتَحِي، أوْ يَتَخَلَّى فيَسْتَحِي، فنزلتْ: {ألا إنَّهُم يَثْنُونَ صُدُورَهُم} (ومن طريقِ عَمْرٍو: {ألا إنَّهُم يَثْنُونَ (٨٦) صُدُورَهُم ليَسْتَخْفُوا منهُ ألَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُم} ).

٨١٨ - وقالَ غيرُهُ عنِ ابنِ عباسٍ: {يَسْتَغْشُونَ} : يُغَطُّونَ رُؤُوسهُم. {سِيءَ بهِم} : ساءَ ظنُّه بقومِهِ. {وضاقَ بهِم} : بأضيافِهِ. {بقِطْعٍ مِن الليلِ} : بسوادٍ.

٨١٩ - {إليهِ أُنِيبُ} : أرْجِعُ.

٢ - بابُ قولهِ: {وكانَ عَرْشُهُ على الماءِ}


(٨٤) ما بين المعكوفتين ثابت في الأصل، مع أنه تقدم كله بالحرف قريباً.
(٨٥) بالمثناة الفوقية، وسكون المثلثة، وفتح النون، وسكون الواو، وكسر النون، بعدها ياء على وزن (تفعوعل) ، وهو بناء مبالغة كـ (اعشوشب) ، لكن جعل الفعل لي (الصدور) .
(٨٦) بالمثناة التحتية وبنون آخره، و {صدورهم} بالنصب على المفعولية، وهي قراءة الجمهور كما في "الفتح".
٨١٨ - يعود الضمير إلى عمرو بن دينار الذي روى الحديث عن ابن عباس، وقد وصله الطبري بسند منقطع عنه.
٨١٩ - هذا ليس عن ابن عباس كما يوهمه السياق، وإنما هو عن مجاهد؛ كما هو ثابت عند بعض رواة "الصحيح"، وقد وصله عبد بن حميد عن مجاهد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت