٢٢٥ - قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَن أَخَذَ أموالَ الناسِ يريدُ إتلافَها أَتلفَه الله"؛ إلا أنْ يكُونَ معروفاً بالصبرِ، فيؤْثِرَ على نفْسِه ولوْ كانَ بهِ خَصاصة.
٢٢٨ - ونَهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن إِضاعةِ المالِ. فليسَ له أن يضيِّعَ أموالَ الناسِ بعلِّةِ الصدَقة.
٢٢٩ - وقالَ كعبٌ رضي الله عنه: قلتُ: يا رسولَ الله! إنَّ مِن توْبتي أنْ أَنخلعَ مِنْ مالي صدَقَةً إِلى الله وإِلى رسولِهِ - صلى الله عليه وسلم -، قالَ:
٢٢٥ - وصله المؤلف في أول "٤٣ - الاستقراض".
٢٢٦ - وصله أبو داود وغيره عن عمر في قصة مسابقته لأبي بكر رضي الله عنهما، وقول أبي بكر بعد أن تصدق بكل ماله: أبقيت لهم الله ورسوله. وسنده حسن، وصححه الترمذي والحاكم.
٢٢٧ - هذا مشهور في السير، وفيه أحاديث مرفوعة يأتي بعضها في الكتاب، فانظر "ج ٢/ ٥١ - الهبة/٣٤ - باب"، و"ج ٣/ ٦٥ - التفسير/٥٩ - الحشر".
٢٢٨ - هو طرف من حديث المغيرة يأتي بتمامه موصولاً في "ج ٤/ ٨١ - الرقاق/٢١ - باب".
٢٢٩ - هو طرف من حديثه الطويل في توبته، وسيأتي موصولاً بتمامه في "ج ٣/ ٦٥ - تفسير/٩ - التوبة".