"إنَّ أحَدَكُم يُجْمَعُ [خَلْقُهُ-٤/ ٤٨] في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يوماً [وأربعينَ ليلةً ٨/ ١٨٨] ، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مُضْغَةً مثلَ ذلك، ثم يَبْعَثُ اللهُ إليه مَلَكاً، [فيؤمَرُ] بأربعِ كلماتٍ، [ويقالُ له: اكتبْ عملَهُ، ورِزْقَهُ، وأجَلَهُ، وشقيٌّ أو سعيدٌ] ، فيَكْتُبُ عملَهُ، وأجَلَه، ورزقَهُ، وشقيٌّ أو سعيدٌ، ثم يُنْفَخُ فيه الروحُ، ف [واللهِ] إنَّ الرجُلَ [منكم] ليَعْمَلُ بعملِ أهلِ النارِ، حتى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلا ذِراعٌ، فيَسْبِقُ عليه الكتابُ، فيَعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجنةِ، فيدخُلُ الجنةَ، وإنَّ الرجُلَ لَيَعْمَلُ بعملِ أهلِ الجنةِ، حتى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلا ذِراعٌ، فيَسْبِقُ عليهِ الكتابُ، فيعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ النارِ، فيدخُلُ النارَ".
"لا تُقْتَلُ نفسٌ ظُلماً إلا كانَ على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِن دَمِها؛ لأنه أوَّلُ مَن سَنَّ القَتْلَ".
٥١٨ - هذا معلق عند المصنف، وقد وصله في "الأدب المفرد" (٩٠٠) من طريقين عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ووصله هو ومسلم وأحمد وغيرهم من حديث أبي هريرة مرفوعاً به.