وقالَ غيرُه: الرِّياشُ والرِّيشُ واحدٌ: وهو ما ظَهَرَ مَن اللباسِ. (ما تُمْنُونَ) : النطْفَةُ في أرحامَ النساءِ.
٦٩٥ - كلُّ شيءٍ خَلَقَهُ فهو شَفْعٌ، السماءُ شفعٌ، و (الوِتْرُ) : اللهُ عزَّ وجلَّ. (في أحسنِ تقويمٍ) : في أحسنِ خَلْقٍ. (أسفلَ سافِلينَ) : إلا مَن آمَنَ. (خُسْرٍ) : ضلالٍ، ثم استثنى فقالَ: إلَاّ مَن آمَنَ. (لازبٍ) : لازمٍ. (ننْشِئَكُم) : في أي خلقٍ نشاءُ. (نُسَبِّح بحمدِكَ) : نُعَظِّمُكَ.
٦٩٦ - وقال أبو العالية: (فتلقَّى آدَمُ مِن ربِّه كلماتٍ) : فهو قوله: {ربنا ظلمنا أنفسنا} . (فأزَلَّهُما) : فاستَزَلَّهُما. و (يَتَسَنَّهْ) : يتغيرْ. (آسنٍ) : مُتَغَيِّرٍ. و (المَسْنُونُ) : المتغير. (حَمَإٍ) : جمع حمأةٍ، وهو الطين المتغير. (يَخْصِفانِ) : أخْذُ الخِصافِ من وَرَقِ الجنةِ: يؤلِّفانِ الوَرَقَ ويخْصِفانِ بعضَهُ إلى بعضٍ. (سوآتِهِما) : كناية عن فَرْجِهِما. (ومتاعٌ إلى حينٍ) : ها هنا إلى يومِ القيامةِ، والحينُ عندَ العربِ من ساعةٍ إلى ما لا يُحصى عَدَدُهُ. (قبِيلُهُ) : جِيلُهُ الذي هو منهُم.
٩٣ وصله ابنُ أبي حاتم بسند منقطع عنه.
٦٩٤ - وصله الفريابي عنه، قال الحافظ: "ويعكر عليه أن بقية الآيات دالة على أن الضمير للإِنسان، ورجعه يوم القيامة؛ لقوله: {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} إلخ".
٦٩٥ - وصله الفريابي والطبري عن مجاهد أيضاً؛ قال: " كل خلق الله شفع: السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده". انظر: "الفتح".
٦٩٦ - وصله الطبري بإسناد حسن.