"اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ، ومن عذابِ النارِ، ومن فتنةِ المَحْيا والمَماتِ، ومن فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ".
"إنَّ أحدَكم إذا ماتَ عُرِضَ عليه مقعدُه بالغَداةِ والعَشيِّ، إنْ كانَ من أهلِ الجنةِ، فمِنْ أهلِ الجنةِ، وإنْ كانَ من أهل النارِ، [فمن أهلِ النار ٤/ ٨٥] ، فيقالُ: هذا مَقعدُكَ حتى يَبعثَكَ الله إلى القيامةِ" (٥٤) .
(٥٤) ولفظ مسلم: "هذا مقعدك الذي تبعث إليه يوم القيامة".
٢١٩ - قال الحافظ: لم أره موصولاً من حديثه على هذا الوجه. ثم ذكر أنه ورد بنحوه في مسلم وغيره، وأقربها ما عند أحمد (٢/ ٥١٠) عنه مرفوعاً بلفظ: "ما من مُسلمَينِ يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله وإياه بفضل رحمته الجنة". وسنده صحيح على شرط الشيخين وهو مخرج في "أحكام الجنائز" (ص ٣٤) ، و"الصحيحة" (٢٢٦٠) وغيرهما.