«خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ؛ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ لَهُ: مَهْ؟ قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ. قَالَ: [نَعَمْ ٧/ ٧٢] , أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ! قَالَ: فَذَاكِ (وفى روايةٍ: فهو لَكِ) » . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: [ثمَّ قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم] (وفى طريقٍ:
إِنَّ الرَّحِمَ شَجَنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ) اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} .
٩٦١ - وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ. {شَطْأَهُ} : فِرَاخَهُ. {فَاسْتَغْلَظَ} : غَلُظَ. {سُوقِهِ} : السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ. وَيُقَالُ: {دَائِرَةُ السَّوْءِ} : كَقَوْلِكَ: رَجُلُ السَّوْءِ. و (دَائِرةُ
٩٥٩ - وصله الطبري.
٩٦٠ - وصله ابن أبي حاتم.
(١٧٣) السَّحنة: لين البشرة والنعمة، وهي مفتوحة السين، وقد تكسر، ويُقال: السحناء أيضاً.
٩٦١ - وصله علي بن المديني بسند صحيح عنه.