"رأيتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي موسى رجُلاً آدَمَ (٧) طُوَالاً، جَعْداً، كأنه من رجالِ شَنُوءَةَ، ورأيتُ عيسى رجلاً مَرْبُوعاً، مَرْبُوعَ الخَلْقِ، إلى الحُمْرَةِ والبياضِ، سَبْطَ الرأسِ، ورأيتُ مالِكاً خازِنَ النارِ، والدجالَ"؛ في آياتٍ أراهُنَّ اللهُ إيَّاهُ، {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} .
٦٧٨ - قالَ أبو العالية: (مُطَهَّرةٌ) : من الحيضِ والبوْلِ والبُزاقِ. (كُلَّما رُزِقوا) : أُتوا بشيءٍ ثم أُتوا بآخَرَ. (قالوا هذا الذي رُزِقنا مِن قبلُ) : أُتِينا مِن قبلُ. (وأتوا بهِ متشابهاً) : يُشْبِهُ بعضُهُ بعضاً، ويختَلِفُ في الطُّعومِ. (قُطوفُها) : يَقْطِفونَ كيف شاؤوا. (دانيةٌ) : قريبةٌ. (الأرائك) : السُّرُرُ.
٦٨٠ - وقالَ مجاهدٌ: (سلْسَبيلاً) : حَديدةُ الجِرْيَةِ. (غَوْلٌ) : وَجَعُ البَطْنِ. (يُنْزَفونَ) : لا تَذْهَبُ عقولُهُم.
(٧) الآدَمُ من الناسِ: الأسمرُ.
٥١٠ و ٥١١ - وصلهما في "ج ١/ ٢٩ - فضل المدينة/ ٩ - باب".
٦٧٨ - وصله ابن أبي حاتم عنه مفرقاً.
٦٧٩ - وصله عبد بن حميد من طريق مبارك بن فضالة عنه.
٦٨٠ - وصله سعيدُ بنُ منصور وعبد بن حميد عنه.
٦٨١ - وصله عبدُ بنُ حميد عنه.