(التَّسنيمُ) : يعلو شرابَ أهلِ الجنَّةِ (٨) . (خِتامُهُ) : طِينُهُ مِسْكٌ (٩) . (نَضَّاخَتانِ) : فياضَتانِ (*) .
و (الأباريقُ) : ذواتُ الآذانِ والعُرا. (عُرُباً) : مُثَقَّلَةً (١١) ، واحِدُها عَرُوبٌ، مثلُ: صَبورٍ وصُبُرٍ، يُسَمِّيها أهل مكهً: العَرِبَةَ، وأهلُ المدينةِ: الغَنِجَةَ، وأهلُ العراقِ: الشَّكِلَةَ.
و (المَخْضُودُ) : هو المُوقَرُ حَمْلاً، ويقالُ أيضاً: لا شَوْكَ له. و (العُرُبُ) : المحَبَّباتُ إلى أزواجِهِنَّ.
ويقالُ: (مَسْكوبٌ) : جارٍ. و (فُرُشٍ مرفوعةٍ) : بعضُها فوق بعضٍ. (لَغْواً) : باطِلاً. (تأثيماً) : كَذِباً.
(أفنانٌ) : أغصانٌ. و (جنى الجنَّتَيْنِ دانٍ) : ما يُجْتَنى قريبٌ. (مُدْهامَّتانِ) : سوداوانِ من الرِّيِّ.
"اطَّلَعْتُ في الجنَّةِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفقراءَ، واطَّلَعْتُ في النارِ، فرأيتُ أكثر أهلِها النساءَ".
(٨) أي: شيء يعلو شرابهم، وهو- كما جاء في رواية- صرفٌ للمقربين، ويمزج لأصحاب اليمين.
(٩) والمراد ما يبقى آخر الإناء من الدردري مثلاً.
(*) إلى هنا أثر ابن عباس، وما بعده لغيره؛ كما بينه الحافظ في "التغليق" (٣/ ٥٠٢) .
(١٠) هو كالحزام للسرج.
(١١) أي: مضمومة الراء.
٦٨٢ - وصله الفريابي والبيهقي في "الشعب" وغيرهما بسند صحيح عنه.
٥١٢ - وصله النسائي وابن منده في "كتاب التوحيد" عنهما به، وأحمد (١/ ٢٣٤) من طريق أخرى عن حماد بن نجيح وحده، وتابعه أيوب عن أبي رجاء العطاردي به. أخرجه أحمد (١ =