{قالَ: يقولُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يُجيبُهم: "اللهُمَّ! إنه لا خيرَ إلا خيرُ الآخرة، فباركْ في الأنصارِ والمهاجِرة ". قالَ: يؤتونَ بملءِ كَفي من الشعيرِ، فيصنَعُ لهم بإهالةٍ (١٧) سَنِخَةً تُوضَعُ بين يَدَيِ القومِ، والقومُ جِياع، وهي بَشِعَة في الحَلْقِ، ولها ريح مُنْتِن].
١٢٦٠ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قالَ: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "مَن صامَ يوماً في سبيلِ الله؛ بَعدَ اللهُ وجْهَهُ عنِ النارِسبعينَ خريفاً" (١٨) .
(١٧) أي: بودكة متغيرة الريح فاسدة الطعم. وفي "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (١/ ٤٢) : "هو كل ما يؤتدم به من الأدهان. قاله أبو زيد. وقال الخليل: (الإهالة) : الألية تقطع ثم تذاب. و (السنخ) : المتغير".
(١٨) أي: سنة.