"لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تسافرَ مسيرةَ يومٍ وليلةٍ وليسَ معَها حُرْمةٌ (٣) ".
٢١٣ - وخرجَ عليٌّ رضي الله عنه فقصَرَ وهو يَرى البيوتَ، فلمَّا رجَعَ قيلَ لهُ: هذه الكوفة (٤) ؟ قالَ: لا حتى ندخلَها.
رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أَعجلَهُ (وفي روايةٍ: إذا جَدَّ به ٢/ ٣٩) السيرُ في السفَرِ؛ يؤخِّرُ [صلاةَ] المغربِ حتى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ.
٢١٤ - وزادَ اللَّيثُ: قالَ سالمٌ: كانَ ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما يَجمعُ بين المغربِ والعشاءِ بـ "الْمُزْدلِفَةِ" (٥) .
(٣) أي: رجل ذو حرمة منْها بنَسَبٍ أو غير نسب.
٢١٣ - وصله الحاكم وَالبيَهقي من طريق وقاء بن إياس عن علي بن ربيعة عنه. ووقاء هذا لين الحديث كما قال الحافظ في "التقريب".
(٤) أي: فأتِمَّ الصلاة (قال: لا حتى ندخلها) ، أي: لا نزال نقصر حتى نَدْخُلَهَا. فإنا ما لم ندخلها في حكم المسافرين. كذا شَرَحَهُ الحافظ، وهو الحق.
٢١٤ - وصله الإسماعيلي بطوله. قلت: وقد أخرج منه قصة الاستصراخ أبو داود، وأحمد من طريق نافع عنه نحوه. ووصلها المؤلف من طريق أخرى عن ابن عمر.
(٥) ما بعد الزيادة ليس هو تَمَامَ الحديث المعلق كما قد يتبادر للذهن، وإنما هو تمام الموصول ..