١٢ - بابُ المُوادَعَةِ والمُصالَحَةِ معَ المشركينَ بالمالِ وغيرِهِ، وإثمِ مَن لم يَفِ بالعهدِ، وقولهِ: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}
(١١) أي: خرجنا من ديننا إلى دينكم- يريدون: الإسلام- إلا أنهم لم يحسنوا أن يقولوا: "أسلمنا" جرياً منهم على لغتهم مِنْ تسميتهم مَنْ خرج من دينٍ إلى دينٍ صابئاً.
٥٠٠ - هذا طرف من حديث طويل، وصله المؤلف فيما يأتي من "ج ٣/ ٦٤ - المغازي/ ٦٠ - باب".
٦٦١ - وصله عبد الرزاق.
(١٢) فارسية محرفة، معناه: لا تخف.
٦٦٢ - وصله ابنُ أبي شيبة وغيره بسند صحيح عن أنس أن عمرَ قال ذلك للهرمزان في قصة إسلامه. انظر "مصنف ابن أبي شيبة" (١٣/ ١٩ - ٢٤) .