"إنَّ أهلَ الجنةِ يَتَراءَيُونَ أهلَ الغُرَفِ من فوقهِم، كما يتراءَيُونَ الكوكَبَ الدُّرِّيَّ الغابِرَ في الأفُقِ من المَشْرِقِ أو المَغْرِبِ، لِتَفْاضُلِ ما بينَهُم"، قالوا: يا رسولَ اللهِ! تلك منازِلُ الأنبياءِ لا يَبْلُغُها غيرُهم؛ قال:
(غَسَاقاً) (١٣) ؛ يقالُ: غَسَقَتْ عينُهُ ويَغْسِقُ الجُرْحُ، وكأنَّ الغَسَاقَ والغَسَقَ واحدٌ. (غِسْلينٌ) : كلُّ شيءٍ غَسَلْتَهُ فخَرَجَ منهُ شيءٌ فهوغِسْلينٌ؛ فِعْلينٌ من الغَسْلِ
٥١٣ - وصله المصنف في حديث تقدم "ج١/ ٣٠ - الصوم/ ٤ - باب"، لكن بلفظ: "أبواب الجنة".
٥١٤ - كأنه يشيرُ إلى حديثه الآتي في "ج٢/ ٦٠ - الأنبياء/ ٤٥ - باب".
(١٣) كذا بالتخفيف في الموضعين، وفي التنزيل: {هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَساقٌ} ؛ قُرئ بالتخفيف والتشديد، ومثله في {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} ، والقراءة عندنا بالتشديد في السورتين.