"ولا أنا؛ إلا أنْ يَتَغَمَّدَني الله بِمَغْفِرَةٍ ورَحْمةٍ]، وأنَّ أَحبَّ الأَعْمالِ أدومُها إلى الله (٢٤) وإنْ قَلَّ".
١٣٠٨ - وقالَ سُفْيانُ: ما في القُرَآنِ آيةٌ أشدُّ عليَّ مِنْ (لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ)
(٢٣) (الدلجة) : سير الليل، وقوله: (القصد القصد) نصب على الإغراء: أي: الزموا الطريق الوسط المعتدل.
(٢٤) قوله: (إلى الله) مقدم على قوله: (أدومها) في بعض النسخ.
١٣٠٧ - وصله الطبري والفريابي.
١٣٠٨ - مضى في (ج٣/ التفسير/٥ - المائدة ٧٨٣ - أثر"، وأنه لم يقف الحافظ عليه.
١٣٠٩ - وصله أحمد في "الزهد"، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" بسند صحيح عن مجاهد قال: قال عمر. وابن المبارك في "الزهد" من وجه آخر عن مجاهد به. وأخرجه الحاكم من رواية مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر.