١١٧ - عن عمرو [بن يحيى ٥٤/ ١] عن أبيه: شهدتُ [عمي ١/ ٥٨] ، عمرو بنَ أبي حسَن [وكان يُكْثِرُ من الوُضوء] سألَ عبدَ الله بن زيد عن وُضوءِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فدعا بِتَوْرٍ [من صُفْرٍ ١/ ٥٧] من ماءٍ، فتوضَّأ لهم وُضوءَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأَكْفَأَ على يدِه من التَّورِ (وفي روايةٍ: الإناء ١/ ٥٦) ، فغسل يديهِ ثلاثاً (وفي روايةٍ: مرَّتين) (٢٣) ، ثم أدخل يدَه في التَّور فمضمَض، واستَنشق، واستَنثَر [ثلاثاً بـ] ثلاثِ غَرَفاتٍ [من ماءٍ] [مِن كفةٍ واحدةٍ] ، ثم أَدخل يدَه [فاغترَف بها] ، فغسَل وجهَه (ثلاثاً) ، ثم غسَل يدَيه مرَّتين [مرتين، ١/ ٥٦ و٥٧] إلى المِرفقَين، ثم أَدخَل يدَه فمسَح رأسَه، فأقبَل بهما وأدبَر مرَّةً واحدةً، [بدَأ بمقدَّمِ رأسِه حتى ذهبَ بهما إلى قفاهُ، ثم ردَّهما إلى المكانِ الذي بدَأ منه] ، ثم غسَل رجليْه إلى الكَعبيْن، [ثم قال: هكذا وُضوء رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -] .
٥١ - وصله ابن أبي شيبة (١/ ٢٤) .
٥٢ - وصله ابن خزيمة في "صحيحه" (١٥٧) .
(٢٢) يعني حديثه الآتي في الباب التالي، وفيه مسح الرأس كله، فأشار مالك إلى أنه لا يجزئ مسح بعض الرأس، وهو الأقوى دليلاً.
(٢٣) قلت: وهي شاذة لمخالفتها سائر الروايات.