"غُفِرَ لامرأةٍ مُومِسَةٍ (٣٢) (وفي روايةٍ: بَغِيٍّ من بَغَايا بني إسرائيلَ ٤/ ١٤٨) ، مَرَّتْ بكلبٍ على رأسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ، قالَ: كادَ يَقْتُلُهُ العطشُ، فنَزَعَتْ خُفِّها (وفي الرواية الأخرى: مُوقَها) ، فأوثَقَتْهُ بخِمارِها، فنَزَعَتْ لهُ مِن الماءِ، [فسَقَتْهُ] ، فغُفِرَ لها بذلك" (*) .
١٤٢١ - عن عبدِ اللهِ بنِ عُمر رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ بقَتْلِ
(٣٢) (المومسة) : الزانية. و (الرَّكِيَّة) : البئر قبل أن تُطوى. و (مُوقها) ؛ أي: الخف.
(*) تقدم برقم (١٠٩٩) ؛ لكن فيه أن الذي سقى الكلب رجل، وهنا أنها بغي، وقد قال الحافظ:
"يحتمل تعدد القصة، وعلى هذا أعدته هنا"، وهو مخرج في "الصحيحة" (رقم ٣٠) .