١٤٢٧ - عن ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما [قالَ: قامَ فينا ٧/ ١٩٥] (وفي روايةٍ: سمعتُ) النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - [يخطُبُ على المنبرِ، فـ] قالَ:
غُرْلاً (٧) ، ثم قرأ: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} ، [ثم قالَ:
"ألا] و [إنَّ ٧/ ١٩٥] أوَّلَ مَن يُكْسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ، {ألا} وإنَّ أُناساً مِن أصحابي يُؤخَذُ بهم [ذاتَ اليمينِ، و ٤/ ١٤٢] ذاتَ الشمالِ، فأقولُ: [يا رَبِّ!] أصحابي أصحابي (وفي روايةٍ: أُصَيْحَابِي) فيُقالُ: [إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك] ، [لا تدري ما أحدثوا بعدك] ، إنَّهم لم يزالوا مُرْتَدِّينَ على أعقابِهِم منذُ فارَقْتَهُم، فأقولُ كما قالَ العبدُ الصالحُ [عيسى ابن مريم] : {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إلى قوله: { [الْعَزِيزُ] الْحَكِيمُ} ".
[قال محمدُ بنُ يوسفَ الفِرَبرِيُّ: ذُكِرَ عن أبي عبدِ اللهِ عن قَبيصة قالَ: هُمُ المُرْتَدُّونَ الذين ارتدُّوا على عَهْدِ أبي بكرٍ، فقاتَلهُم أبو بكرٍ رضي الله عنه ٤/ ١٤٣] .
"يَلقى إبراهيمُ أباهُ آزَرَ يومَ القيامةِ، وعلى وجهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وغَبَرَةٌ، فيقولُ له إبراهيمُ: ألم أقل لك لا تَعْصِنِي؟! فيقولُ أبوهُ: فاليومَ لا أَعْصِيكَ. فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ! إنك وعدْتَني أنْ لا تُخْزِيَني يومَ يُبْعَثونَ، فأيُّ خِزْيٍ أَخْزَى من أبي
(٧) أي: قلفاً، فإن الغرلة كالقلفة؛ ما يقطعه الخاتن.