فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 2006

"أما إنَّهُ سَيكونُ لكُمُ الأنماطُ"، فأنا أقولُ لها -يعني: امرأتَهُ- أخِّرِي عنَّا أنماطَكِ، فتقولُ: ألم يقُلِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّها سَتكونُ لكُمُ الأنماطُ"، فأدَعُها.

١٥٤٨ - عن عبدِ اللهِ (ابن عمر) رضيَ اللهُ عنه أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "رأيتُ الناسَ مجتمعينَ في صَعيدٍ (وفي روايةٍ: أرِيتُ في المنامِ أني أنْزِعُ بِدَلْو بَكرَةٍ على قَليبٍ ٤/ ١٩٨) ، فقامَ أبو بكرٍ، [فأخَذَ الدّلْوَ ٨/ ٧٨] ، فنَزَعَ ذَنوبًا (٤٤) أو ذَنوبينَ، وفي بعضِ نَزْعِهِ ضَعْفٌ، واللهُ يَغْفِرُ لهُ، ثم أخذها عمرُ [بنُ الخطابِ] ، [من يدِ أبي بكرٍ ٤/ ١٩٧] ، فاستحالَتْ بيدِهِ غَرْباً، فلم أرَ عَبْقَرباً في الناسِ يَفْرِي (٤٥) فَرِيَّهُ، [فنزع] ، حتى [رَوِيَ الناسُ و] ضَرَبَ الناسُ [حولَهُ] ، بعَطَنٍ (٤٦) .

[قالَ وَهبٌ: (العَطَنُ) : مَبْرَكُ الإِبلِ، يقولُ: حتى رَوِيَتِ الإبلُ فأناخَتْ] .

[قال ابن جُبَيْر: (العَبْقَرِيُّ) : عِتَاقُ الزَّرَابِيِّ. وقال يحيى (٤٧) : (الزرَابِيُّ) : الطَّنَافِسُ، لها خَمَلٌ رقيق، مَبْثُوثَةٌ] .

٥٣٦ - وقالَ أبو هريرةَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

[ننَزَعَ أبو بكرٍ ذَنُوبُينِ] .


(٤٤) أي: دلواً مملوءاً ماءً من كبارِ الدلاء. و (الغرب) : أكبر منه.
(٤٥) أي: يقطع قطعة، وأصله التخفيف، كالرمي، والفري بالتشديد من قولهم: "هو يفري الفريُّ"؛ أي: يأتي بالعجب في عمله؛ كما في "القاموس".
(٤٦) أي: وجدوا مناخًا واستراحوا، والعَطَنُ للإبل كالوطن للناس.
(٤٧) هو ابن زياد الفراء، ذكر ذلك في كتاب "معاني القرآن" له.
٥٣٦ - وصله المصنف في "ج ٤/ ٩١ - التعبير/ ٢٩ - باب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت