١٧٠٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ: حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ، فَأَجْلَى بَنِى النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ، فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ، وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ؛ إِلَاّ بَعْضَهُمْ؛ لَحِقُوا بِالنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَنِى قَيْنُقَاعَ -وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ- وَيَهُودَ بَنِى حَارِثَةَ، وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ.
١٧٠٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ [وقطعَ , وهى (البُوَيْرَةُ) (٢٥) فنزلَ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ [وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ٦/ ٥٨] } ؛ قَالَ: وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:
٥٨٢ - كذا هو في "المغازي" لابن إسحاق مجزوماً به.
(٢٥) موضع نخل بني النضير بقرب المدينة المنورة.
(٢٦) أي: داعياً على المسلمين، فإنه إذ ذاك لم يكن مسلماً. (بنزه) : ببعد. وروي: "أرضينا" بالتثنية: مراده بهما مكة والمدينة المشرفتان. (تضير) : تتضرر.
(٢٧) يعني: الحديث المتقدم "٥٧ - الخمس/ ١ - باب/ رقم الحديث ١٣٤٦" عن ابن شهاب الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان.