إذَا عَرَفْتُهُم خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيني وَبَيْنِهِم؛ فَقَالَ: هَلُمَّ، قُلْتُ: أيْنَ؟ قَالَ: إلى النَّارِ واللهِ، قُلْتُ: مَا شَأْنُهُم؟ قَالَ: إنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلى أدْبَارِهِمُ القَهْقَرى. فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُم إلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ (٥٢) ".
٢٥٣٥ - عن حَارِثة بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَذَكَرَ الحوْضَ، فَقَالَ:
٧٩٩ و ٨٠٠ - عَنْ حَارِثَةَ سَمعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَوْلَهُ: "حَوْضُهُ مَا بينَ صَنْعاءَ وَالمدينَةِ"، فقال لَهُ المسْتَوْرِدُ: ألمْ تَسْمَعْهُ قَالَ: "الأواني"؟ قَالَ: لا، قالَ المسْتَوْرِدُ:
٢٥٣٦ - عن نافعِ بنِ عمرَ قالَ: حدثني ابنُ أبي مُلَيْكَةَ عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ رَضي الله عنْهُما قَالَتَ: قَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
(٥٢) أي: ضوالّ الإبل، أو الإبل بلا راعٍ، ولا يقال ذلك في الغنم. قاله الشارح.
٧٩٩ و ٨٠٠ - هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله مسلم.
(٥٣) قوله: (أنظر) بالرفع، ولأبي ذر بالنصب. كذا في (الشارح) ، واقتصر العيني على النصب.