بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْحُرَقَةِ (١) مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ، فَهَزَمْنَاهُمْ، قَالَ: وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ، قَالَ: فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِىُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِى حَتَّى قَتَلْتُهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا، بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: فَقَالَ لِي:
قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
٨٢٣ و ٨٢٤ - يريد قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ترجعوا بعدي كفاراً ... "، أما حديث ابن عباس؛ فقد مضى موصولاً في "ج١ / برقم ٨١٢". وأما حديث أبي بكرة؛ فمضى في "المغازي ج ٣/ برقم ١٨٣١".
(١) قبيلة من جهينة، سموا بذلك لوقعة كانت بينهم وبين بني مرة بن عوف، فأحرقوهم بالسهام لكثرة من قتل منهم.
٨٢٥ - يشير إلى حديثه الآتي في "٩٢ - الفتن/ ٧ - باب".