١٣٥ - وقال أبو حُمَيْدٍ: رفَعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رأسَه، واستَوى حتى يعُودَ كلُّ فقار مكانَهُ.
٤١٧ - عن البَرَاءِ رضي الله عنه قالَ: كانَ رُكوعُ النبيِّ- صلى الله عليه وسلم -، وسُجودُه، وإذا رفَع منَ الرَّكوعِ، و [قعودُهُ ١/ ١٩٩] بينَ السَّجدَتَينِ قريباً منَ السَّوَاءِ.
٤١٨ - عن أبي قِلابةَ قالَ: كانَ مالك بن الحُوَيْرثِ يُرينا كيفَ كانَ صلاةُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وذاكَ في غيرِ وقتِ صلاةٍ، (وفي روايةٍ: قالَ: جاءَ مالكُ بنُ الحُوَيْرثِ، فصلَّى بنا في مسجدِنا هذا، فقال: إني لأصَلي بكم، وما أريد الصلاةَ، ولكن أريد أن أريَكم كيفَ رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّي ١/ ٢٠٠) ، فقامَ، فأَمكَنَ القيامَ، ثم ركَعَ [فكبَّر ١/ ١٩٩] ، فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثم رفَعَ رأسَه، فانصَبَّ (٥٣) (وفي روايةٍ: فقامَ هُنَيَّةً) [ثم سجَدَ، ثم رفَع رأسه هنيَّةً] .
قالَ أبو قِلابةَ: فصلَّى بنَا صلاةَ شيْخِنا هذا أبي بُرَيدٍ (وفي روايةٍ: عمْرو بن سلِمةَ) ، وكانَ أبو بُرَيدٍ إذا رَفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الآخرةِ استوى قاعداً، [واعتمدَ على الأرضِ] ، ثم نَهضَ، (وفي روايةٍ عنه: أنه رأَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصَلي، فإذا كانَ في وترٍ من صلاتهِ لم يَنهضْ حتى يَستويَ قاعداً) (وفي أخرى: كان يفعل شيئاً لم أرهم يفعلونه، [كان يُتم التكبير، و] يقعد في الثالثة والرابعة ١/ ١٩٩) .
١٣٥ - هو طرف من حديثه الآتي موصولاً برقم (٤٢٩) .
(٥٣) بالموحدة، انفعل من الصب. قال الحافظ: "كأنه كنى عن رجوع أعضائه عند الانحناء إلى القيام بالانصباب، ووقع عند الإسماعيلي: "فانتصب قائماً"، وهي أوضح".
قلت: وقريب منها الرواية الأخرى.