فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 2006

٧٤٤ - عن حَفْصةَ زوْجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: يا رسولَ الله! ما شأنُ الناس حَلُّوا بعُمرةٍ، ولم تَحْلِلْ أنتَ من عُمرتِكَ؟ (وفي روايةٍ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمرَ أزواجَه أن يَحلِلْنَ عامَ حَجةِ الوَداع، فقالت حفصة: فما يمنعك؟ ٥/ ١٢٤) قالَ:

"إني لبَّدتُ رأسي، وقلَّدتُ هَدْيي، فلا أَحِلُّ حتى أَنحرَ [هَدْييَ] (وفي روايةٍ: حتى أَحِلَّ من الحجِّ ٢/ ١٨٢) ".

٧٤٥ - عن أبي جَمرةَ نصر بنِ عِمرانَ الضُّبَعيِّ قال: تمتَّعتُ، فنهاني ناسٌ، فسألتُ ابنَ عباس رضي الله عنهما؟ فأمرني [بها، وسألتُه عن الهَدْي؟ فقال: فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شِركٌ في دمٍ، وكأن ناساً كرهوها، فنمتُ ٢/ ١٨٠] ، فرأيتُ في المنامِ كأنَّ رجلاً يقولُ لي: حَجٌّ مبرورٌ وعُمرةٌ (وفي روايةٍ: ومُتْعةٌ) متقبَّلةٌ، فأَخبرتُ ابنَ عباسٍ فقال: [الله أكبرُ،] ، سُنَّةُ النبيِّ (وفي روايةٍ: سنة أبي القاسم) - صلى الله عليه وسلم -. فقالَ لي: أَقِمْ عِندي، فأَجعلُ لكَ سَهماً من مالي. قالَ شُعبةُ (*) : فقلتُ: لِمَ؟ فقالَ: للرُّؤيا التي رَأيتَ.

٧٤٦ - عن أبي شِهابٍ قال: قدِمتُ متمتِّعاً مكةَ بعُمرةٍ، فدخَلنا قَبلَ التَّرويةِ بثلاثةِ أيامٍ، فقالَ لي أُناسٌ من أهلِ مكةَ: تَصيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مكِّيَّةً (٢١) ، فدخلتُ على عطاءٍ أَستفتيهِ؟ فقالَ: حدَّثني جابرُ بنُ عبدِ الله رضي الله عنهما أنهُ حَجَّ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ ساقَ البُدْنَ معهُ وقد أهَلُّوا (وفي طريقٍ: ونحن نقول: لبَّيك


(*) هو شعبة بن الحجاج شيخُ شيخ المصنف الراوي عن أبي جمرة.
(٢١) معناه أنك تنشىء حجك منَ مكة كما ينشىء أهل مكة منها، فيفوتك فضل الإحرام من الميقات. قاله ابن بطال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت