الكتاب: مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
الناشر: مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فإنه مُدْرَجٌ في الحديث، ليس من كلام النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّما هو من كلام أبي هُريرة، فهو كحديثه المتقدِّم في المجلَّد الأوَّل برقم (٩٠) ، حيث زاد الراوي في آخره:
"فمن استطاع منكُم أن يُطيلَ غُرَّتَه؛ فلْيَفْعَل".
فإنه مُدْرَجٌ أيضاً؛ كما تقدَّم بيانُه هناك.
٦ - ونحو ذلك ما تقدَّم في المجلَّد الأول (٢٨ - جزاء الصيد/ ٢١ - باب) :
"أنَّ رجلًا قال: إنَّ أختي نذرتْ أن تَحُجَّ".
وأنها روايةٌ شاذَّة عند الحافظ ابن حجر، والمحفوظ:
"أن امرأة قالت: إن أمي نذرت ... الحديث".
فراجعه هناك.
ونحو ذلك الحديث الآتي برقم (١٢٠٩) ، فقد أعلَّه الِإسماعيلي بالانقطاع وأقره الحافظ مع بعض الإِشكالات على المتن ذكرها في "فتحه"، فليراجعه مَن شاء.
ومثله الحديث المتقدم (٢٨ - جزاء الصيد/ ١١ - باب) عن ابن عباس:
"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تزوَّج ميمونةَ وهو محرمٌ".
فإنَّ الأصحَّ أنه - صلى الله عليه وسلم - تزوَّجها وهو حَلالٌ؛ كما تقدَّم أيضاً هناك.
ومن هذا القبيل الحديث الآتي برقم (١٠٥٠) :
"قالَ اللهُ: ثلاثةٌ أنا خصْمُهُم يومَ القيامة ... ".