فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 2006

وتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ (٤٦) "]، ثم قال:

"أتَبيعُ جَمَلَكَ؟ ". [قال: فاسْتَحْيَيْتُ، ولم يَكُنْ لنا ناضحٌ غيره] ، [فقلتُ: بل هو لَكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: " بِعْنِيهِ "] . قلتُ: نعم. [قالَ: "فَبِعْنِيهِ] ؛ [قد أخذتُه بأربعةِ دنانيرَ، ولك ظهرهُ إلى المدينة] "، فاشتراهُ مني بأوقيةٍ [ذهَبٍ] ، (وفي طريقٍ: بوَقِيَّتين ودرهم أو درهمين ٤/ ٤١) ، (٣٢٨ - وفي أخرى معلقة: أحْسِبُهُ قال: بأربعِ أواقٍ.

٣٢٩ - وفي أخرى معلقة: اشتراه بعشرين ديناراً. ٣٣٠ - وفي أخرى معلَّقة أيضاً: بمائتي درهم) [على أن (٣٣١ - وفي طريق معلقة: شرط) لي فقارَ ظهرِهِ حتى أبلغَ المدينة] ، (وفي طريقٍ: فاستثنيتُ حِملانَه إلى أهلي) ، [فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - (صراراً) (٤٧) ، أمر ببقرة، فذُبِحت، فأكلوا منها".

ثم قَدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قبلي، وقَدِمْتُ بالغداةِ [المدينةَ، فلقيَني خالي، فسألني عن البعيرِ؟ فأخبرْتُهُ بما صنعتُ فيه، (وفي طريقٍ: ببيع الجمل) ، فلامني] ، [فأخبرته بإعياءِ الجملِ، وبالذي كان من النبي - صلى الله عليه وسلم - ووكْزِه إيَّاه] ، فجئنا إلى المسجدِ، فوَجَدْتُه على باب المسجِدِ، (وفي طريق: فدخل المسجدَ في طوائِفَ


(٤٦) وهي التي غاب عنها زوجها ..
٣٢٨ - لم يخرجها الحافظ، وهي وما بعدها شاذة عند المصنف، والمحفوظ عنده الرواية التي قبلها: "أوقية ذهب"؛ كما سيأتي من كلامه في آخر الحديث، واعتمده الحافظ، فراجعه أن شئت.
٣٢٩ - وصلها ابن ماجه.
٣٣٠ - لم يقف عليها الحافظ.
٣٣١ - وصلها الطبراني والبيهقي.
(٤٧) موضع قريب من المدينة كما يأتي من كلام المؤلف عقب الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت