فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 2006

عمرو بن حَرامٍ [يومَ أحُدٍ شهيداً ٣/ ٨٤] ، [وترك ستَّ بناتٍ٣/ ١٩٩] ، [وترك عليه دَيْناً] [ثلاثينَ وَسْقاً (٦٥) لرَجُلٍ مِن اليهود، فاستنظره جابرٌ، فأبى أن يُنْظِرَه] ، [فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حقوقِهم] ، [فعَرَضْتُ على غُرَمائِهِ أن يأخذوا التمرَ بما عليه، فأبَوْا، ولم يَرَوْا أنَّ فيه وفاءً] ، فاستعنْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، (وفي روايةٍ: فاستَشْفَعْتُ به) على غُرَمائِهِ أن يضعوا من دَيْنِه، فطلب النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فلم يَفْعَلوا (وفي روايةٍ: فقلت: إنَّ أبي [استُشهِدَ يومَ أحدٍ، و] ترك عليه ديناً [كثيراً] ، وليس عندي إلا ما يُخرجُ نَخلُه، ولا يبلغُ ما يُخرِجُ سنينَ ما عليه، فانطلقْ معي لكيلا يُفْحِشَ عليَّ الغُرماءُ ٤/ ١٧٢) ، (وفي طريق ثانٍ: فسألهم أن يقبلوا ثَمَرَ حائِطي (٦٦) ، ويُحلِّلوا أبي، فأبوا، فلم يعطِهِم النبي - صلى الله عليه وسلم - حائطي، ولم يَكْسِرْهُ لهم، ولكن قال: "سأغدو عليك" ٣/ ١٣٨)، فقال لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:

"اذهب؛ فصَنِّفْ (وفي روايةٍ: فبَيْدِر) تمْرَكَ أصنافاً: العجوةَ (٦٧) على حِدَةٍ، وعِذقَ (٦٨) [ابن] زيدٍ على حِدةٍ، [والليِّنَ (٦٩) على حدة، ثم أحْضِرْهم] ، ثم أرسِلْ إليَّ [حتى آتِيَكَ] ". ففعَلْتُ، ثم أرسلتُ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [فغدا علينا حين أصبحَ] ، [ومعه أبو بكرٍ وعمرُ] ، [فلما نَظَروا إليه؛ أُغْروا (٧٠) بي تلك الساعة] ، [فمشى حول


(٦٥) مِكْيَلَةٌ معلومة، وهي حمل بعير، وهو ستون صاعاً بصاع النبي - صلى الله عليه وسلم -. "لسان العرب".
(٦٦) أي: بستاني.
(٦٧) هي ضرب من أجود التمر بالمدينة.
(٦٨) نوع من التمر رديء، والعَذَق: بفتح العين: النخلة، وبالكسر: العرجون.
(٦٩) هو اللون، وهو ما عدا العجوة، وقيل: هي الدقل، وهو رديء.
(٧٠) أي: لجوا في مطالبتي وألحوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت