فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 2006

(أن تُدْرِكَ القمر) : لا يَسْتُرُ ضوءُ أحَدِهِما ضوءَ الآخر، ولا ينبغي لهُما ذلك. (سابِقُ النهار) : يتطالَبانِ حَثِيْثَان. (نَسْلَخُ) : نُخْرِجُ أحدَهما من الآخرِ، ونُجْرِي كلَّ واحدٍ منهما. (واهيةٌ) : وَهْيُها: تَشَقُّقُها. (أرْجائِها) : ما لم يَنْشَقَّ منها، فهي على حافَتَيْهِ، كقولك: على أرجاءِ البئرِ. (أغطَشَ) و (جَنَّ) : أظلَمَ.

٦٧٥ - وقالَ الحَسَنُ: (كُوِّرَتْ) : تُكَوَّرُ حتى يذهَبَ ضوْؤُها.

(والليلِ وما وَسَقَ) : جَمَعَ مِن دابَّةٍ. (اتَّسَقَ) : استوى. (بُروجاً) : منازِلَ ا??شمسِ والقمرِ. (الحَرورُ) : بالنهارِ مع الشمسِ.

٦٧٦ - وقالَ ابنُ عباسٍ: (الحرورُ) : بالليلِ، و (السَّمومُ) : بالنهارِ.

يُقالُ: (يُولجُ) : يُكَوِّرُ. (وليجَةً) : كلُّ شيءٍ أدخَلْتَهُ في شيء.

١٣٨٦ - عن أبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: [كنتُ مع ٥/ ٣٠] النبي - صلى الله عليه وسلم - [في المسجدِ] حينَ غَرَبتِ الشمسُ، [فقال:

"يا أبا ذرٍّ!] [هل ٨/ ١٧٦] تدري أين تذهَبُ [هذهِ] ؟ ". قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قالَ:

"فإنَّها تذهَبُ حتى تَسْجُدَ تحتَ العرشِ، فتستأذِنَ [في السجودِ] ، فيؤذَنُ لها، ويُوشِكُ أنْ تَسْجُدَ فلا يُقْبَلُ منها، وتستأذِنَ فلا يُؤذَنُ لها؛ يقالُ لها: ارْجِعي مِن حيثُ جئتِ، فتطْلُعُ مِن مَغْرِبِها، فذلك قولُهُ تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ


٦٧٥ - وصله ابن أبي حاتم عنه. قال الحافظُ: "وكأن هذا كان يقوله قبل أن يسمعَ حديث أبي هريرة الآتي في الباب، وإلا فمعنى التكوير: اللف".
٦٧٦ - لم يجده الحافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت