"لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتي سَبْعُونَ أَوْ سَبْعُمِائَةِ ألفٍ -لا يَدْري أَبُو حَازِمٍ أيُّهُمَا قَالَ:- مُتَماسِكونَ، آخِذٌ بَعْضُهُم بَعْضاً، لا يَدْخُلُ أَوَّلُهُم حتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وَجُوهُهُم عَلَى صُورَةِ (وفي روايةٍ: ضوءِ ٧/ ١٩٩) القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ".
"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرَفَ فِى الْجَنَّةِ؛ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِى السَّمَاءِ (زاد أبو سعيد: كَما تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الغَارِبَ في الأُفُقِ الشَّرْقِيِّ وَالغَرْبىِّ) ".
٢٥١٧ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضيَ الله عَنْهُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يقُولُ اللهُ تَعَالَى لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ القيَامَةِ: لَوْ أنَّ لَكَ مَا في الأرْضِ مِنْ شَيءٍ، أكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ في صُلْبِ آدَمَ؟ أنْ لا تُشْرِكَ بي شَيئاً، فَأَبَيْتَ إلا أنْ تُشْرِكَ بي".
(٤٣) أي: قوم؛ كما صرَّحت رواية مسلم وأحمد (٣/ ٣٢٦ و ٣٧٩) . و (الثعارير) و (الضغابيس) : صغار القثاء.