«فَإِنْ قِيلَ» : قوله: {يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ} ولم يكن موسى في ذلك الوقت معادياً له؟
فالجَوابُ: من وجهين:
الأول: كونُه كافراً عدواً لله، وكونه عدواً لموسى - عليه السلام - فإنه بحيث لو ظهر له على حاله لقتله.
والثاني: عدواً بحيث يؤول أمره إلى عداوته.