{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) }
قال ابن الخطيب: «فَإِنْ قِيلَ» : إنه - تعالى - حكيم وقد سبق في علمه أنه إذا خلقهم لم يفعلوا إلا الكفر، فأي حكمة دعته إلى خلقهم؟
فالجَوابُ إذا علمنا أنه تعالى حكيم، علمنا أن أفعاله كلها على وفق الحكمة، ولا يلزم من عدم علمنا بذلك أن لا يكون كذلك، بل اللازم أن يكون خلقهم على وفق الحكمة.