أي عالم بكل المعلومات التي لا نهاية لها فيعلم بواطن الكفر وظواهرهم ويجازي كل واحد على فعله.
«فَإِنْ قِيلَ» : الإحاطة مشعرة بالنهاية، وهذا يقتضي أن يكون معلومه مُتَنَاهِياً؟
فالجواب: أن قوله: {بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطُ} يقتضي أن يكون عمله بكل شيء محيطاً أي بكلّ واحد من الأشياء وهذا يقتضي أن يكون واحدٌ منها متناهياً لا كون مجموعها متناهياً والله أعلم.