فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 1771

{أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطُ}

أي عالم بكل المعلومات التي لا نهاية لها فيعلم بواطن الكفر وظواهرهم ويجازي كل واحد على فعله.

«فَإِنْ قِيلَ» : الإحاطة مشعرة بالنهاية، وهذا يقتضي أن يكون معلومه مُتَنَاهِياً؟

فالجواب: أن قوله: {بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطُ} يقتضي أن يكون عمله بكل شيء محيطاً أي بكلّ واحد من الأشياء وهذا يقتضي أن يكون واحدٌ منها متناهياً لا كون مجموعها متناهياً والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت