«فَإِنْ قِيلَ» : العجبُ هو الذي لا يعرف بسبب، وذلك في حق الله تعالى محالٌ، فكيف قال: «فعجَبٌ قَولُهُمْ» ؟
فالجَوابُ: المعنى: فعجب عنك.
«فَإِنْ قِيلَ» : قرأ بعضهم: «بَل عَجِبْتُ» بإضافة العجب إلى نفسه؟
فالجَوابُ: أنَّا قد بيَّنا أنَّ مثل هذه الألفاظ يجبُ تنزيهها عن مبادىْ الأعراض ويجب حملها على نهايات الأعراض ونهاية التعجب أن الإنسان إذا تعجّب من الشيء أنكره، فكان التعجب في حقِّ الله تعالى محمولاً على الإنكار.