«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال: {فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجنة} مع أن المخرج لهم من الجنة هو الله تعالى؟
فالجواب لما كان بوسوسته هو الذي فعل ما ترتب عليه الخروج صح ذلك.
والنهي في الصورة لإبليس والمراد به هما، أي لا تَتَعَاطَيَا أسباب الخروج فيحصل لكما الشقاء، وهو الكد والتعب الدنيوي خاصة.