«فَإِنْ قِيلَ» : قوله: {وهو السميع البصير} يفيد الحصر، فما معنى هذا الحصر مع أن العباد أيضاً موصوفون بكونهم سميعين بصيرين؟
فالجَوابُ: «السَّمِيعُ وَالْبَصِيرُ» لَفْظَانِ مُشْعِرَانِ بِحُصُولِ هَاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ عَلَى سَبِيلِ الكمال والكمال في كل الصفات ليس إلا الله، فهذا هو المراد من هذا الحصر.