«فَإِنْ قِيلَ» : لما خصهم بالنعم العظيمة في الدنيا، فهذا يناسب أن يخصهم أيضاً بالنعم العظيمة في الآخرة، كما قيل: إتمام المعروف خَيْرٌ من ابتدائه، فلم أردف ذلك التخويف الشديد في قوله: {واتقوا يَوْماً} [البقرة: 48] .
والجواب: أن المعصية مع عظيم النِّعمة تكون أقبح وأفحِش، فلهذا حذرهم عنها.