«فَإِنْ قِيلَ» : قال في الضلال (عن سبيله) ولم يقل في الاهتداء إلى سبيله؟
فالجَوابُ: أنَّ الضلال عن السبيل هو الضلال وهو كافٍ في الضَّلال، لأن الضّلال لا يكون إلاَّ في السبيل وأما بعد الوصول فلا ضلالَ، أو لأن من ضلَّ عن سبيله لا يصل إلى المقصود سواء سلك سبيلاً أو لم يَسْلُكْهُ، وأما من اهتدى إلى سبيل فلا وصول له إن لم يسلكه فقال (من اهتدى) إلى السبيل وسلوكه.